تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
المهن : الخدمة . والماهن الخادم . ومهنت الثوب : جذبته . مصبا ( 1 ) - مهن مهنا من بابى قتل ونفع : خدم غيره . وأمهنته : استخدمته . وامتهنته : ابتذلته . وهو في مهنة أهله أي في خدمتهم . وخرج في ثياب مهنته أي خدمته . التهذيب 9 / 329 - قال الليث : المهنة : الحذاقة بالعمل ونحوه ، وقد مهن إذا عمل في ضيعته ، والماهن : العبد . ورجل مهين : ضعيف حقير . ويقال للفحل من الإبل والغنم إذا يلقح من مائه : مهين . من ماء مهين أي من ماء قليل ضعيف . والتحقيق أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو الضعيف الَّذى يكون تحت اختيار ولا يكون له اختيار . ومن مصاديقه : العبد المملوك ، والخادم الأجير . والمولى من جهة كونه موظَّفا لخدمة عائلته . والفحل إذا لم يستطع أن يلقح . والثوب إذا استقرّ تحت عمل الغاسل . وأمّا الحذاقة : فهو من آثار الخدمة والعمل . والفرق بينها وبين الهوان : انّ الهون حقارة في نفس الشيء . * ( ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَه ُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ) * - 32 / 8 . * ( أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ فَجَعَلْناه ُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ ) * - 77 / 20 أي من ماء ضعيف لا قوّة له ولا اختيار فيه ، حتّى يختار لنفسه ما هو خير وصلاح له . * ( أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ ) * - 43 / 52 . * ( وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ) * - 68 / 10 الآية الأولى قول فرعون في حقّ النبىّ المبعوث موسى عليه السّلام ، حيث توجّه إلى جهات مادّيّة وإمكانات ظاهريّة وحكومة وسلطنة ، فقال أنه كالعبد
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه‍ .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 194 | الشيخ حسن المصطفوي