الزجّاج . وقد جاء مهما في الاستفهام .
مغنى اللبيب - مهما : اسم لعود الضمير إليها في - . * ( مَهْما تَأْتِنا بِه ِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ) * - 7 / 132 وقال الزمخشرىّ وغيره : عاد عليها ضمير به وضمير بها ، حملا على اللفظ وعلى المعنى . وزعم السهيلي : أنّها تأتى حرفا . وقال بعضهم : مهما ظرف زمان ، والمعنى أىّ وقت . ولها ثلاثة معان : أحدها ما لا يعقل غير الزمان مع تضمّن معنى الشرط ، ومنه الآية . الثاني - الزمان والشرط فيكون ظرفا لفعل الشرط . الثالث - استفهام ، ذكره جماعة .
والتحقيق
أنّ الكلمة غير مركَّبة ، وهي مشتركة مع كلمة ما ، إلَّا أنّ في مهما دلالة على استمرار ، بزيادة اللفظ فيها .
وقلنا في ما ومن : إنّ المعاني المختلفة فيها إنّما تستفاد من لحن الخطاب وكيفيّة تعبير في الكلام . وليس لها إلَّا معنى واحد تختلف خصوصيّاته بخصوصيّة اللحن .
فكلمة مهما في الآية الكريمة : بمعنى الشيء المبهم ، وللشرط ، كما في كلمة ما ، في مورد النكرة والشرط .
وضمير المذكرّ يرجع إلى مهما وهو بمعنى ما . وضمير المؤنّث راجع إلى الآية الَّتى يسحرون بها على اعتقادهم .
مهن مقا ( 1 ) - مهن : أصل صحيح يدلّ على احتقار وحقارة في الشيء ، منه قولهم مهين أي حقير . والمهانة : الحقارة وهو مهين بيّن المهانة . ومن الباب
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .