* ( وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ) * - 3 / 46 وفي الأمور الماديّة : كما في - . * ( الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْداً ) * - 20 / 53 . * ( وَالأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ ) * - 51 / 48 أي مهيّأة للعيش وحياة الإنسان ، حيث جعلها مستوية ليّنة فيها . جبال وبحار وأحجار ومعادن مختلفة وحيوانات وأشجار ونباتات وهواء وريح وحرارة ، وكل ما يحتاج اليه الإنسان في إدامة حياته .
مهل مقا ( 1 ) - مهل : أصلان صحيحان : يدلّ أحدهما - على تؤدة . والآخر جنس من الذائبات . فالأوّل - التؤدة . تقول : مهلا يا رجل ، وكذلك للإثنين والجمع ، وإذا قال مهلا ، قالوا لا مهل والله . وقال أبو عبيد : التمهّل : التقدّم ، وهذا خلاف الأوّل ، ولعلَّه أن يكون من الأضداد . وأمهله الله : لم يعاجله ومشىّ على مهلته ، أي على رسله . والأصل الآخر - المهل . وقالوا هو خثارة الزيت . وقالوا : هو النحاس الذائب .
مصبا ( 2 ) - أمهلته إمهالا : أنظرته وأخّرت طلبه . ومهّلته تمهيلا مثله . والاسم المهل بالسكون ، والفتح لغة . وأمهل إمهالا وتمهّل في أمرك تمهّلا ، أي اتّئد في أمرك ولا تعجل . والمهلة مثل غرفة ، كذلك ، وهي الرفق . وفي الأمر مهلة ، أي تأخير . وتمهّل في الأمر : تمكَّث ولم يعجل .
التهذيب 6 / 320 - يقال : ما مهل والله بمغنية عنك شيئا . وقال الليث : المهل : السكينة والوقار ، تقول : مهلا يا فلان : أي رفقا وسكونا لا تعجل ، ويجوز التثقيل . وقال ابن الأعرابىّ : الماهل : السريع ، وهو التقدّم ، وفلان ذو مهل ، أي ذو تقدّم في الخير ، ولا يقال في الشرّ . ويقال : أخذ فلان على فلان
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .