النبات والهواء والأثمار . ويراد أرض فلسطين الَّتى سكن فيها عيسى ( ع ) وامّه ع .
فظهر لطف التعبير بالمادّة في موارد الاستعمال في الآيات الكريمة دون الهنيء والمريء والملايم والمعتدل والجاري وغيرها . فتفسيرها بهذه الكلمات من باب التقريب .
معي مقا ( 1 ) - معو - ثلث كلمات ليس قياسها واحدا : الأولى - المعو : الرطب قد أرطب جميعه ، وقال ابن دريد : هو إذا دخله بعض اليبس ، وأمعى النخل :
صار كذلك . والثانية - معي البطن والجمع أمعاء . والثالثة - المعى :
المذنب : من مذانب الأرض .
لسا ( 2 ) - المعى والمعى من أعفاج البطن ، مذكَّر . وروى التأنيث فيه من لا يوثق به . يقال : معىّ ومعيان وأمعاء ، وهو المصارين ، قال الأزهريّ : وهو جميع ما في البطن ممّا يتردّد فيه من الحوايا كلَّها . ومعي الفأرة : ضرب من ردئ التمر بالحجاز . والمعى من مذانب الأرض ، كلّ مذنب بالحضيض يناصى مذنبا بالسند ، والَّذى في السفح هو الصلب . الأزهريّ : الأمعاء : مالان من الأرض وانخفض ، والأصلاب ما أصلب منها . الأصمعي - الأمعاء : مسايل صغار .
فرهنگ تطبيقي - عبرى - معه - روده .
فرهنگ تطبيقي - سرياني - معي - روده ودستگاه داخلي .
والتحقيق
أنّ المادّة واويّة ويائيّة : فالواويّة ( معو ) تستعمل بمعنى التمر الرديء اليابس ، يقال : المعوة : الرطبة إذا دخلها بعض اليبس .
وأمّا اليائيّة : فهي بمعنى الأعفاج ( ما يدخل الطعام فيه بعد المعدة ) ،
و
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .