* ( وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ) * - 27 / 58 . * ( وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ) * - 25 / 40 . * ( فَلَمَّا رَأَوْه ُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا ) * - 46 / 24 فيراد فيها إصدار المطر وإحداثه في الخارج .
ولا يخفى أنّ المطر غير مخصوص بالغيث النازل من السحاب ، بل هو كلّ شيء ينزل من السماء متواليا كالغيث ، ولو حجارة ، وعلى هذا ترى استعماله في هذه الموارد في غير العيث - . * ( وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ) * - 15 / 74 . * ( وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ ) * - 11 / 82 . * ( فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ ) * - 8 / 32 فأريد من الإمطار هنا مطلق الانزال المتوالى المتواتر ، والحجارة مفعوله .
وبناء على هذا المعنى لا يختصّ المطر بالغيث إلَّا إذا دلَّت عليه قرينة حاليّة أو مقاليّة .
فلا يبعد القول بأنّ المراد من المطر في مقام العذاب والابتلاء هو الحجارة وأمثالها ، أو الغيث الشديد - . * ( وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ) * - 27 / 58 . * ( أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ) * - 25 / 40 فظهر لطف التعبير بالمادّة في هذه الموارد .
مطو مقا ( 1 ) - مطو : أصل صحيح يدلّ على مدّ في الشيء وامتداد . ومطوت بالقوم أمطو مطوا : مددت بهم في السير ، والمطيّة من ذلك القياس ، وقيل بل سمّيت لأنّه يركب مطاها ، أي ظهرها ، وسمّى الظهر المطا للامتداد الَّذى فيه .
و
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .