تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
أصحاب الإبل تعالوا خذوا شرواها . وقد روى : أن الذي زوجه أم فروة ، أبوها أبو قحافة ، وأنه تزوج بها مقدمه على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وأنه كان ثالث أزواجها ، وأنه أراد الهجرة والمقام بالمدينة ، فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بالذي أراد ، آيسه من الهجرة إلى المدينة بعد الفتح ، فرجع وأراد الانطلاق بأم فروة ، فأبى عليه أبو قحافة ، وقال : إنا لا نغترب إلا في مغترب إلينا ، فرجع إلى اليمن ، وفعل الذي فعل ، فلما أتى به أبو بكر ، تجافى له عن دمه ، ورد عليه أهله بالنكاح الأول ، كما فعل بغيره . وذكر ( 1 ) يعقوب بن سفيان في السماء من غزا مع علي بن أبي طالب ، يوم صفين ( 2 ) . وذكر خليفة ( 3 ) ، عن أبي عبيدة : أنه كان يومئذ على الميمنة من أصحاب علي . وقال : عن علي بن محمد ، عن مسلمة بن محارب ، عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية ( 4 ) قال : قفل معاوية في تسعين ألفا ، ثم سبق معاوية : فنزل الفرات ، فجاء علي وأصحابه ، فمنعهم معاوية الماء فبعث علي الأشعث بن قيس في ألفين ، وعلى الماء لمعاوية أبو الأعور السلمي في خمسة آلاف ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، وغلب الأشعث على الماء .
هامش
( 1 ) في نسخة ابن المهندس : " وذكر " وما أثبتناه من النسخ الأخرى . ( 2 ) ضاع هذا القسم من كتاب المعرفة . ( 3 ) تاريخه : 194 . ( 4 ) كذا نقل الاسناد عن خليفة ، وما أظنه الا من وهم النظر ، فهذا الاسناد روى به خليفة في عدد جيش معاوية ، وعدد جيش علي ، أما إسناد هذا الخبر الذي ذكره خليفة فهو عن علي بن محمد ، عن حباب بن موسى ، عن جابر ، عن أبي الحمراء ( تاريخ خليفة : 193 ) .