وجعلت له أرديتها بسطا من بابه إلى باب الأشعث .
وقال أبو المليح وغيره عن ميمون بن مهران ( 1 ) : أول من مشت معه
الرجال وهو راكب الأشعث بن قيس ، وكان المهاجرون إذا رأوا الدهقان
راكبا ، والرجال يمشون ، قالوا : قاتله الله جبارا .
وقال أبو حاتم السجستاني ، عن الأصمعي ( 2 ) : أول من دفن في جوف
منزله الأشعث بن قيس ، وصلي عليه الحسن بن علي ، وكانت ابنة
الأشعث تحته ، قال : وأول من مشي بين يديه وخلفه بالأعمدة الأشعث بن
قيس .
وقال إسماعيل بن أبي خالد ( 3 ) ، عن حكيم بن جابر لما توفي
الأشعث بن قيس ، وكانت ابنته تحت الحسن بن علي ، قال الحسن : إذا
غسلتموه ، فلا تهيجوه حتى تؤذنوني ، فأذنوه ، فجاء فوضأه بالحنوط
وضوءا .
قد ذكرنا عن غير واحد : أنه مات سنة أربعين .
وقال أبو حسان الزيادي ( 4 ) : مات بعد قتل علي بن أبي طالب ،
بأربعين ليلة فيما أخبرت عن ولده ، قال : وتوفي وهو ابن ثلاث وستين .
وقال يعقوب بن سفيان ( 5 ) ، عن موسى بن عبد الرحمان بن مسروق
هامش
( 1 ) رواه ابن عساكر في تاريخه .
( 2 ) رواه كذلك .
( 3 ) كذلك أيضا ، وأورد سفيان بن يعقوب بعضه عن أبي نعيم الفضل بن دكين ، عن
سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ( المعرفة : 1 / 226 وانظر كذلك : 2 / 668 ) .
( 4 ) رواه ابن عساكر في تاريخه .
( 5 ) لم يصل إلينا هذا القسم من " المعرفة " وهو عند ابن عساكر أيضا .