تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
فإن النصر مع الصبر ، ثم قال : سمعت عفان بن مسلم يقول : حدثنا همام ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " والنصر مع الصبر ، والفرج مع الكرب ، وإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا " ( 1 ) . قال ابن شاذان : سألت أبا عيسى : في أي سنة ولدت ؟ قال في سنة إحدى وعشرين ومئتين ، وسألته : في أي سنة مات أحمد بن حنبل ؟ قال في سنة إحدى وأربعين ومئتين . وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل : مات أبو عبد الله في سنة إحدى وأربعين ومئتين ، يوم الجمعة في بيع الأول ، وهو ابن سبع وسبعين سنة . وقال عباس بن محمد الدوري : توفي أبو عبد الله أحمد بن حنبل ببغداد يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومئتين ، ومات وله سبع وسبعون سنة وأيام . وهكذا قال محمد بن عبد الله الحضرمي ، إنه مات لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول ( 2 ) . وقال يعقوب بن سفيان عن الفضل بن زياد : توفي أبو عبد الله يوم الجمعة ضحوة لثنتي عشرة خلت من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومئتين ، وقد أتى له سبع وسبعون سنة .
هامش
( 1 ) في حاشية الأصل وما أظنه من قول المؤلف : " موضوع " . قلت : راجع ما قال الذهبي عنه في الميزان قبل قليل . قلت ( القائل شعيب ) . لكن متن الحديث قد صح عن ابن عباس أخرجه أحمد 1 / 307 ( 2804 ) من طريق عبد الله بن يزيد المقرى ء ، عن ابن لهيعة ، ونافع بن يزيد ، عن قيس بن الحجاج ، عن حنش الصنعاني ، عن ابن عباس قال : كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " يا غلام أو يا غليم ، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن . . وفيه : واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، وأن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا " وإسناده صحيح . ( 2 ) وقال البخاري : " مرض أحمد بن حنبل لليلتين خلتا من ربيع الأول ، ومات يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول " . قلت : وقد نقل الذهبي أخبار مرضه بتفصيل ( ترجمته من تاريخ الاسلام : 75 78 ) .
تهذيب الكمال — صفحة 465 | بشار عواد معروف / المزي