تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
شرح
بكتمانها ، وبأنه لا يسئل عن شئ إلا وجاء فيه بحديث ، وأنه يقول إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دعا عليا فعلمه مما تعلم ، وأن عليا علم ما تعلم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ابنه الحسن ، وإنه دعا أخاه الحسين ، وهكذا حتى بلغ جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) وبذلك يطعن سفيان بن عيينة في جابر ، رووه عنه بطرق عديدة ذكره الذهبي وغيره . كما طعنوا فيه برواياته في دولة الإمام القائم من آل محمد ( عليهم السلام ) وغير ذلك مما أكثروا بذكره في كتبهم . مثل الذهبي في الميزان : إسحاق بن موسى ، سمعت أبا جميلة يقول : قلت لجابر الجعفي : كيف تسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت . لكنها كلها عقائد حقة ثابتة بالأدلة حتى إن الرجعة التي أنكروها بشدة ، هي من معتقدات الإمامية التي دلت عليها الآيات والأخبار واتفقت عليها الأقوال ليس هنا محل تحقيقها . ولقد قال شيخ الإمامية محمد بن محمد بن النعمان المفيد ، في أوائل المقالات في المقالة الثانية في الرجعة ، ما لفظه : ( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف ) ( 1 ) . 37 - الطعن في جابر الجعفي لم يكن صناعة وليعلم إن الطعن من علماء العامة والقضاة وغيرهم في جابر بن يزيد الجعفي لم يكن صناعة ، وباقتضاء فقدانه شروط حجية الأخبار والأحاديث ، من السماع من الثقات ، والفطانة والوعي ، والحفظ ، والأمانة من التحريف والتصحيف ،
هامش
( 1 ) - أوائل المقالات : ص 52 .