تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
شرح
ثم روى بإسناده عن الحميدي : سمعت سفيان : سمعت جابرا الجعفي يقول : انتقل العلم الذي كان في النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسن ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفرا . ثم قال الشافعي : سمعت سفيان : سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت خفت أن يقع علينا السقف . قال سفيان : كان يؤمن بالرجعة . الحميدي عن سفيان : سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله : فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي ، قال : لم يجئ تأويلها . قال سفيان : كذب . قلت : وما أراد بها ؟ قال : الرافضة يقول : إن عليا في السماء لا يخرج مع من يخرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء : اخرجوا مع فلان . يقول جابر : هذا تأويل هذا . لا تروي عنه ، كان يؤمن بالرجعة ، كذب ، بل كانوا إخوة يوسف ( 1 ) . قلت : وفي كلام سفيان حكاية عن جابر أمور باطلة وأمور حقة لم يعرفها سفيان وسائر من تخلف عن أهل البيت واتبعوا الأهواء وتركوا القرآن والعترة . أما حديث ألف حديث فليس عجيبا ، وقد أكثروا مدح رجالهم بكثرة الرواية ، وقد مر . وأما حديث تعليم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا ثم إلى الأئمة من بعده ، فقد تواترت الأخبار في أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) علم عليا عند وفاته ألف باب علم كل يفتح منه ألف باب ، والأحاديث بكثرتها وكثرة طرقها مذكورة في كتب الشيعة
هامش
( 1 ) - ميزان الاعتدال : ج 1 / ص 380 - 382 . والآية في سورة يوسف / 80 .