شرح
وغيره ، تبعا للقميين الذين رموه بالغلو ، حتى قالوا : إن ابن الوليد كان يقول : إنه
كان يضع الحديث ، وأستثوه من رجال نوادر الحكمة .
الثالث : إن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب المتوفى سنة 262 ، كما في
النجاشي ، كيف أدرك أبا حمزة المتوفى 150 ، أو قبله ، أو في حياة الإمام
الصادق ( عليه السلام ) ، كما تقدم ؟ ولم يذكره أحد في أصحاب الصادق والكاظم والرضا ( عليهم السلام ) ،
وإنما ذكروه في أصحاب الجواد والعسكريين ( عليهم السلام ) .
ولعل ابن الخطاب روى ذلك عن بعض مشايخه الذين شهدوا الواقعة . ألا
ترى أن الشيخ روى في الفهرست ( ص 63 / ر 241 ) كتاب حجر بن زائدة
الحضرمي المذكور في هذه الرواية بإسناده ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ،
عنه ، بلا واسطة ، ثم روى بإسناد آخر ، عنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن
مسكان ، عن حجر بن زائدة . كما أن النجاشي روى كتابه بإسناده ، عن ابنه عباس
بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عنه .
الرابع : إن عامر بن جذاعة لم يصرح بتوثيق ، وإن عد من حواري أبي
جعفر ، وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، فيما رواه الكشي ( ص / ر ) في حديث حوار
المعصومين ( عليهم السلام ) ، بسند فيه ، علي بن سليمان بن داود الرازي وأسباط بن سالم الذين
لم يذكرا بتوثيق ولا مدح .
بل روى أيضا الذم في عامر بن جزاعة وحجر بن زائدة ( ص / ر ) عن
علي بن محمد ، عن أحمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، يرفعه عن عبد الله بن
الوليد ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " ما تقول في المفضل " ؟ قلت : وما عسيت أن
أقول فيه ، بعد ما سمعت فيك . فقال : " رحمه الله ، لكن عامر بن جزاعة وحجر بن