شرح
فقيل يا رسول الله وفى الناس شرك شيطان ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اما تقرء
قول الله عز وجل : ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) الحديث .
ومنها ما أخرجه أيضا في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله
عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال ، ولا ما قيل له
فإنه لغية أو شرك شيطان .
ومنها ما أخرجه أيضا في الصحيح عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن
من علامات شرك الشيطان الذي لا يشك فيه أن يكون فحاشا لا يبالي ما قال
ولا ما قيل فيه .
ومنها ما رووه في التعوذ من شركة الشيطان في الولد عند اتيان الأهل
فأخرج البخاري في صحيحه ج 1 - 48 كتاب الوضوء باب التسمية على كل
حال وج 4 - 148 و 151 باب إبليس وكذا ج 8 - 102 باب ما يقول إذا أتى أهله ،
بأسناده عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال :
باسم الله اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فقضى بينهما ولد لم يضره
( شيطان ابدا موضع ) وأخرجه ابن ماجة في السنن ج 1 - 618 .
وروى الكليني في الصحيح عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا
دخلت بأهلك فخذ بناصيتها واستقبل القبلة وقل اللهم بأمانتك أخذتها وبكلماتك
استحللتها ، فان قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا من شيعة آل محمد ، ولا تجعل
للشيطان فيه شركا ولا نصيبا .
وروى الكليني والشيخ والصدوق في الصحيح عن أبي بصير عن أبي عبد الله