شرح
الذين يأكلون الربوا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان
من المس . . . البقرة 257
ان الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون
الأعراف 202
واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه انى مسني الشيطان بنصب وعذاب -
ص 41
نعم ان كيفية مس الشيطان ولمسه كاستفزازه بني آدم بصوته والجلب
عليهم بخيله ورجله ، ومشاركته لهم في الأموال والأولاد عجيبة كخلقه ، غير مبينة
صريحا في الكتاب العزيز . وليس ما في غير واحد من الروايات من شركته عند
الجماع ضروريا يجب الايمان به ولا أمرا ضروري البطلان يجب الكفر به فرد
علمه إلى الراسخين هو الصواب وإن كان ايكال تحقيق ذلك إلى محله وترك التطويل
بالتعرض له هو الأولى .
سابعها : انه قد ورد في جملة من الاخبار الإشارة إلى بعض المعاصي
الموجبة لشركة الشيطان في الولد ، والى ما يوجب الوقاية من شركته ، والى
تعيين بعض من شرك فيه الشيطان من العصاة ، أوردها أصحاب الصحاح والمسانيد
ومشايخ أصحابنا في أبواب متفرقة يطول بالإشارة إليها .
فمنها ما أخرجه الكليني في باب البذاء من كتاب الايمان والكفر من
أصول الكافي ج 2 - 323 ، باسناده عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السلام
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ان الله حرم الجنة على كل فحاش بذى ، قليل الحياء
لا يبالي ما قال ولا ما قيل له فإنك ان فتشته لم تجده الا لغية أو شرك شيطان ،