تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
شرح
عليه السلام في حديث ، في آداب المتزوج ودعائه : ولا تجعله شرك شيطان . قلت : وكيف يكون شرك شيطان ؟ فقال إن الرجل إذ ادنا من المرأة وجلس مجلسه حضره الشيطان فان هو ذكر اسم الله تنحى الشيطان عنه ( إلى أن قال ) : قلت : فبأي شئ يعرف هذا جعلت فداك ؟ قال : بحبنا وبغضنا . وغير ذلك مما رواه في الوسائل ج 4 - 79 وغيره . وقد أخرج الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 - 346 باسناده عن عبد الرحمن بن كثير عن جعفر بن محمد عليهما السلام نحوه مع تفاوت بوجوه منها الاستدلال ب‍ ( وشاركهم . . ) . قلت : قد ورد فيما يوجب شرك الشيطان وما يعرف به روايات كثيرة يطول بذكرها فإذا كان البذاء ونظائره ، مما يكشف عن شركه ، فكيف لا يكون أعظم المحرمات منه وهو بغض علي عليه السلام كذلك ؟ ! ثامنها : ان انكار الخطيب حديث شركة الشيطان الذي رواه جماعة منهم لحافظ أبو المؤيد الخوارزمي الحنفي المتوفى 548 في مناقبه ص 232 باب في فضائل له شتى وغيره ممن ذكرناه في محله ، إن كان لأجل سببها وهو بغض الامام أمير المؤمنين علي عليه السلام ، فهذا عجيب ، كيف ؟ ! ولا ينكره الا من كان يتهم نفسه ببغض علي عليه السلام ، وحاشا مثل الخطيب عن بغضه عليه السلام ! ! أو من لا يعرف ما نزل فيه من الآيات وقد كان بمنزلة نفس النبي كما في آية المباهلة وما وردت من الاخبار والروايات في فضله وفضل من يحبه ، وما دل على ذم بغضه وذم من يبغضه ، وهذا مما يعرفه الاعراب فضلا عن مثل الخطيب وأضرابه من الاعلام ، وقد رواه