شرح
اعلام الأمة من الجمهور ومن أصحابنا بطرق وأسانيد وألفاظ متقاربة عن
جماعة كثيرة من الصحابة .
منها ما عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قال : من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا
فقد أبغضني ومن آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله .
أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب ج 3 - 37 ، والحافظ محب الدين
الطبري في ذخائر العقبى ص 65 .
ومنها ما أخرجه الحاكم في المستدرك ج 3 - 130 باسناد صحيح على شرط
الشيخين عن عوف بن أبي عثمان النهدي قال قال رجل لسلمان : ما أشد حبك
لعلى عليه السلام ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من أحب عليا فقد أحبني ،
ومن أبغض عليا فقد أبغضني .
بل روى بطرق عن عدة من الصحابة مثل ذلك ص 128 وص 142 . بل في ذلك
اخبار آخر أوردناها في محله عن جماعة من أكابر الصحابة مثل علي عليه السلام ، وابن
عباس ، وعمرو بن شاس الأسلمي ، وأمة سلمة ، وعمار بن ياسر ، وأبي ذر .
كما روى اعلام الأمة بطرقهم وأسانيدهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه لا يحب عليا
عليه السلام الا مؤمن ولا ببغضه الا منافق . بل قال ابن عبد البر في الاستيعاب ج 3 - 37 :
روت طائفة من الصحابة ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام : لا يحبك الا مؤمن
ولا يبغضك الا منافق .
وان شئت فراجع مسند أحمد بن حنبل ج 2 - 57 ، وسنن ابن ماجة
ج 1 - 28 ، وسنن الترمذي ج 5 - 643 وباب 21 من المناقب 635 ، والاستيعاب