تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
شرح
والحواس أحدا ، الا من اختاره واجتباه وارتضاه واصطفاه : آدم ونوحا وإبراهيم وآل إبراهيم وآل عمران ، ومحمدا وآله الطاهرين عليهم السلام ثم علمهم تأويل الأحاديث ، أحاديث التكوين والتدوين وتأويل آياته ، وجعلهم حجته على عباده ، لكن استكبر قوم وأضلوا بعد ما ضلوا ، وعتوا عن الطاعة لله ولرسله ولأصفيائهم عليهم السلام وتركوا هدى الله ، ثم اتبعوا هداهم وأهوائهم ، فعموا وصموا ، ثم أنكروا ذلك على المهتدين والمتمسكين بالعترة الطاهرة وبالعروة الوثقى التي لا انضمام لها إلى يوم القيامة . وقد حققنا في بحث التأويل حقيقته ومراتبه وفضله وسيره في القرآن الكريم ومن صنف وما صنف في التأويل ، ومن رواه من أصحابنا ، وقد كثرت مؤلفات أصحابنا الإمامية فيما أفردوا للتأويل وذكر الأخبار الواردة فيه ، غير ما خصوا به من أبواب كتبهم في الآيات المؤولة بمحمد وآله الطاهرين مثل أصول الكافي ج 1 - 190 و 194 و 206 و 207 و 218 و 221 وغير ذلك من أبواب كتابه وقد ذكر جملة منها العلامة المجلسي في بحار الأنوار ج 24 - في أبواب كثيرة بل ذكر في كل جزء من كتابه في أحوال النبي والأئمة عليهم السلام بابا في تأويل الآيات بهم فلاحظ وتدبر واغتنم . وذكر شيخنا العلامة في ( الذريعة ) قسما من مصنفات أصحابنا في تأويل الآيات . 8 - عدم انفراد النخعي برواية تأويل آية الصلاة .