شرح
والحواس أحدا ، الا من اختاره واجتباه وارتضاه واصطفاه : آدم ونوحا وإبراهيم
وآل إبراهيم وآل عمران ، ومحمدا وآله الطاهرين عليهم السلام ثم علمهم تأويل الأحاديث ،
أحاديث التكوين والتدوين وتأويل آياته ، وجعلهم حجته على عباده ، لكن
استكبر قوم وأضلوا بعد ما ضلوا ، وعتوا عن الطاعة لله ولرسله ولأصفيائهم
عليهم السلام وتركوا هدى الله ، ثم اتبعوا هداهم وأهوائهم ، فعموا وصموا ،
ثم أنكروا ذلك على المهتدين والمتمسكين بالعترة الطاهرة وبالعروة الوثقى التي
لا انضمام لها إلى يوم القيامة .
وقد حققنا في بحث التأويل حقيقته ومراتبه وفضله وسيره في القرآن
الكريم ومن صنف وما صنف في التأويل ، ومن رواه من أصحابنا ، وقد
كثرت مؤلفات أصحابنا الإمامية فيما أفردوا للتأويل وذكر الأخبار الواردة فيه ، غير
ما خصوا به من أبواب كتبهم في الآيات المؤولة بمحمد وآله الطاهرين مثل أصول
الكافي ج 1 - 190 و 194 و 206 و 207 و 218 و 221 وغير ذلك من أبواب
كتابه وقد ذكر جملة منها العلامة المجلسي في بحار الأنوار ج 24 - في
أبواب كثيرة بل ذكر في كل جزء من كتابه في أحوال النبي والأئمة عليهم
السلام بابا في تأويل الآيات بهم فلاحظ وتدبر واغتنم . وذكر شيخنا العلامة
في ( الذريعة ) قسما من مصنفات أصحابنا في تأويل الآيات .
8 - عدم انفراد النخعي برواية تأويل آية الصلاة .