شرح
فوق الأرض مالها من قرار .
إبراهيم 29
والاخبار المأثورة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام في تأويل الشجرة
الطيبة بالشجرة النبوية المحمدية كثيرة ذكرها أصحابنا في كتبهم منهم الكليني
في أصول الكافي ج 1 - 221 .
ومنها ما ورد في تأويل قوله تعالى :
وإذ قلنا لك ان ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي أريناك
الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم الا
طغيانا كبيرا .
الاسراء 60
ببني أمية أو بنى مروان . رواه أصحابنا الإمامية في روايات كثيرة
بطرقهم كما رواه الجمهور أيضا بطرقهم .
ففي تفسير الطبري ج 15 - 112 باسناده عن سعد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بنى فلان ينزون على منبره القردة ، فساءه ذلك فما استجمع ضاحكا حتى
مات . قال وانزل الله عز وجل في ذلك ( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك الا
فتنة للناس . . ) وفى تفسير القرطبي ج 10 - 282 في تأويل الآية ورؤيا
النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ابن عباس : وقال في رواية ثالثة انه عليه السلام رأى في المنام بنى
مروان ينزون على منبره نزو القردة ، فساءه ذلك ، فقيل : انما هي الدنيا ، فسرى
عنه ، ( إلى أن قال : ) وهذا التأويل الثالث قاله أيضا سهل بن سعد ، قال سهل :
انما هذه الرؤيا هي ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يرى بنى أمية ينزون على منبره