شرح
قد روى غير واحد من أصحابنا تأويل الصلاة بمحمد وآله الطاهرين
عليهم السلام ، وكذا تأويل الذكر بهم وتأويل الفحشاء والمنكر بالرجال .
منها ما رواه الكليني في أصول الكافي ج 2 - 595 - 1 كتاب فضل القرآن
باسناده عن سعد الخفاف عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل في القرآن
وتمثله يوم القيامة ، وفى آخره في تكلم القرآن : قال قلت جعلت فداك يا أبا
جعفر وهل يتكلم القرآن ؟ فتبسم ، ثم قال : رحم الله الضعفاء من شيعتنا ، انهم
أهل تسليم ، ثم قال : نعم ، يا سعد والصلاة تتكلم ولها صورة وخلق وتأمر وتنهى
قال : فتغير لذلك لوني وفلت : هذا شئ لا أستطيع ان أتكلم به في الناس
( إلى أن قال ) فقال : ( ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر )
فالنهي كلام ، والفحشاء والمنكر رجال ، ونحن ذكر الله ، ونحن أكبر
الحديث .
ومنها ما رواه العياشي في تفسيره ج 1 - 128 - 421 عن زرارة عن
عن عبد الرحمان بن كثير في قوله :
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين .
البقرة 238
قال : الصلاة : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : وأمير المؤمنين ، وفاطمة ، والحسن
والحسين عليهم السلام ، و ( الوسطى ) أمير المؤمنين عليه السلام و " قوموا لله قانتين "
طائعين للأئمة . ورواه في البحار ج 7 - 154 ، والبرهان ج 1 - 223 .
ومنها ما في البحار ج 24 - 303 باب انهم الصلاة والزكاة وساير