تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
شرح
الطاعات عن داود بن كثير قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أنتم الصلاة في كتاب الله عز وجل ، وأنتم الزكاة وأنتم الحج ؟ فقال : يا داود نحن الصلاة في كتاب الله عز وجل ، ونحن الزكاة ونحن الصيام ، ونحن الحج ، ونحن الشهر الحرام ، ونحن البلد الحرام ، ونحن كعبة الله ، ونحن قبلة الله ، ونحن وجه الله ، قال الله تعالى : ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) ، ونحن الآيات ، ونحن البينات . وعدونا في كتاب الله عز وجل : الفحشاء والمنكر ، والبغي ، والخمر ، والميسر والأنصاب ، والأزلام ، والأصنام ، والأوثان والجبت والطاغوت ، والميتة والدم ، ولحم الخنزيز . يا داود ان الله خلقنا فأكرم خلقنا وفضلنا وجعلنا أمناءه وخزانه على ما في السماوات وما في الأرض ، وجعل لنا أضدادا وأعداءا ، فسمانا في كتابه وكنى عن أسمائنا بأحسن الأسماء وأحبها إليه ، ويسمى أضدادنا وأعداءنا في كتابه ، وكنى عن أسمائهم وضرب لهم الأمثال في أبغض الأسماء إليه والى عباده المتقين . ومنها ما رواه أيضا ص 303 - 15 عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : نحن أصل كل خير ومن فروعنا كل بر ، ومن البر : التوحيد ، والصلاة ، والصيام ، وكظم الغيظ والعفو عن المسئ ، ورحمة الفقير ، وتعاهد الجار ، والاقرار بالفضل لأهله ، وعدونا أصل كل شر ، ومن فروعهم كل قبيح وفاحشة فمنهم الكذب والنميمة ، والبخل ، والقطيعة ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم بغير حقه ، وتعدى الحدود التي أمر الله عز وجل ، وركوب الفواحش ما ظهر منها و