تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
شرح
نزو القردة ، فاغتم لذلك ، وما استجمع ضاحكا من يومئذ حتى مات صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت الآية مخبرة ان ذلك من تملكهم وصعودهم يجعلها الله فتنة للناس وامتحانا . وقال في ص 286 : وقال ابن عباس : هذه الشجرة بنو أمية ، وان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نفى الحكم ( إلى أن قال ) وقد قالت عايشة لمروان : لعن الله أباك وأنت في صلبه ، فأنت بعض من لعنه الله . وقال الفخر الرازي في التفسير ج 20 - 236 : قال سعيد بن المسيب رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنى أمية ينزون على منبره نزو القردة ، فساءه ذلك ، وهذا قول ابن عباس في رواية عطاء . وفى ص 237 قال ابن عباس : الشجرة : بنو أمية يعنى الحكم بن أبي العاص قال : ورأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام ان ولد مروان يتداولون منبره . 7 - حسن التأويل وفضل الشيعة بمعرفة التأويل باتباعهم لآل محمد وعترته لم يدرك الجمهور من غير المشيعة حقيقة التأويل فأنكرته وعادوه جهلا كما قيل : الناس أعداء ما جهلوا ، وبما ان تأويل المسموع بالمراد والمعقول في الكلام كتأويل المبصر والمرئي في المنايا والأحلام أمر دقيق لا يصل إليه الافهام ، بل تقصر عن درك المبدء والمنتهى . ثم تحويله إلى المسموع والمبصر عقول ساير الناس ، ولا يظهر الله تعالى على غيبه وعلى ما يبعد عن العقول