شرح
الطاعن على النخعي في تأويل الآيات إن كان طعنه وانكاره على تأويل آل محمد
المعصومين عليهم السلام للآيات ، استخفافا بشأنهم ومنزلتهم وانكارا على ما فضلهم
الله تعالى بالرسوخ في العلم وجعلهم شركاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فهل بعد لزوم الاعتراف
بضرورة وجود من يعمل تأويله إلى يوم القيامة . بجد الطاعن غير على وأولاده من
العترة الطاهرة عليهم السلام من يعلمه ممن ملك الامر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
من آل تيم ، وعدي ، وأمية ، ومروان ، والاعراب ؟ !
أو تطيب نفسه ان لا تخضع لعلم آل محمد وعترته وأهل بيته ومن جعلهم
النبي أحد الثقلين الذين تركهما في أمته إلى يوم القيامة لئلا يضلوا بعده ،
وجعل أحدهما من الاخر ، ومنع عن التفريق بينهما وأمر بالتمسك بهما ، ثم
يخضع لمن قهر وملك الامر ثم لمعاوية ويزيد وأبناء أمية ومروان وآله وهشام
ووليد وسفاح ورشيد ومأمون ومتوكل وأشياعهم ، أو تخضع لأبي هريرة
واخوانه والحسن البصري ، وقتادة وعكرمة ، ومجاهد واضرابهم وتعدهم
حملة علوم القرآن ، حينما لم تخضع لعلى عليه السلام باب مدينة علم النبي ، وللحسن
والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، وللسجاد علي بن الحسين ، ولمحمد بن علي
باقر علم النبيين وللصادق أبى عبد الله جعفر بن محمد وأولادهم الطاهرين عليهم
السلام . قتل الانسان ما أكفره .
5 - اختصاص علم تأويل القرآن وباطنه بمحمد وآله الطاهرين