تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
شرح
المثالب ولكن قد أمسكوا عن تضعيفه . وألان قد حصحص الحق إذ أقر واعترف به ابن حجر الجارح المكثر المولع الحريص في الطعن على رواة الشيعة ، حيث قال فيما تقدم من كلامه في النخعي : ولم يذكره في الضعفاء أئمة الجرح في كتبهم . لكنه إذ لم تطب نفس ابن حجر ولم يتمكن من امساك وجده على رواة الشيعة قال بعد اعترافه المتقدم : وأحسنوا ، فان هذا زنديق . . قلت : وفى ذلك كله دلالة على وهن الطعون فيه ، وانها انما نشأت عن نصب وعداء لمن انتمى بأئمة أهل البيت عليهم السلام ، وأجهر برواية مدائحهم ولا سيما من روى مثالب أعدائهم ، ولولاه لما ترك أئمة الجرح منهم تضعيفه ولا أهملوا ذكره في الضعفاء . من عول عليه الخطيب في تضعيف النخعي وإذ ظهر لك عول الطعون والتضعيفات للنخعي على الخطيب البغدادي على ما تقدم كلامه ، فحري بنا معرفة من عول عليه الخطيب في تضعيفه وانه هل عول على بينة واستند على حجة معروفة لا تنكر ؟ ! فنقول : انه كما قد تقدم كلامه لم يعول الا على مهمل أو مجهول ثم أيد قوله بكلام من لا عين ولا أثر له في التراجم والرجال ، وذلك إذ أسس و
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 123 | السيد محمد علي الأبطحي