شرح
المثالب ولكن قد أمسكوا عن تضعيفه . وألان قد حصحص الحق إذ أقر واعترف به
ابن حجر الجارح المكثر المولع الحريص في الطعن على رواة الشيعة ، حيث
قال فيما تقدم من كلامه في النخعي : ولم يذكره في الضعفاء أئمة الجرح
في كتبهم .
لكنه إذ لم تطب نفس ابن حجر ولم يتمكن من امساك وجده على رواة
الشيعة قال بعد اعترافه المتقدم : وأحسنوا ، فان هذا زنديق . .
قلت : وفى ذلك كله دلالة على وهن الطعون فيه ، وانها انما نشأت
عن نصب وعداء لمن انتمى بأئمة أهل البيت عليهم السلام ، وأجهر برواية مدائحهم
ولا سيما من روى مثالب أعدائهم ، ولولاه لما ترك أئمة الجرح منهم تضعيفه
ولا أهملوا ذكره في الضعفاء .
من عول عليه الخطيب في تضعيف النخعي
وإذ ظهر لك عول الطعون والتضعيفات للنخعي على الخطيب البغدادي
على ما تقدم كلامه ، فحري بنا معرفة من عول عليه الخطيب في تضعيفه وانه
هل عول على بينة واستند على حجة معروفة لا تنكر ؟ !
فنقول : انه كما قد تقدم كلامه لم يعول الا على مهمل أو مجهول ثم
أيد قوله بكلام من لا عين ولا أثر له في التراجم والرجال ، وذلك إذ أسس
و