تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
شرح
وقال ابن حجر في لسان الميزان ج 1 - 371 في ترجمته : كذاب ، مارق من الغلاة . ثم ذكر كلام الخطيب المتقدم وقال : قلت : ولم يذكره في الضعفاء أئمة الجرح في كتبهم ، وأحسنوا ، فان هذا زنديق . وذكره ابن الجوزي وقال : كذابا ، من الغلاة في الرفض . قلت : حاشا عتاة الروافض من أن يقولوا : على هو الله ، فمن وصل إلى هذا فهو كافر لعين من اخوان النصارى هذه هي نحلة النصيرية . ثم روى ابن حجر حديث ابن عباس عن علي عليه السلام تمثل الشيطان في صورة الفيل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الصفا ولعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له وقصد علي عليه السلام لقتل الشيطان وقول الشيطان له : والله ما أبغضك أحد قط الا شركت أباه في رحم أمه . قلت : ولا يخفى على الخبير المتدبر في كلمات الجارح ابن حجر وما حكاه عن ابن الجوزي ثم عن الخطيب ان الجميع عول على الخطيب البغدادي . اعتراف الجارح بعدم ذكر أئمة الجرح للنخعي في الضعفاء وإذ ظهر لك قوة عول تضعيف الطاعنين لإسحاق بن محمد النخعي على الخطيب البغدادي ، نقول مزيدا لوضوح وهن تضعيفهم إياه : ان أئمة الجرح قد أهملوا ذكر النخعي في الضعفاء وتركوا تضعيفه وهم أهل له ، وفيهم من كان يكثر الوقيعة والطعن والتضعيف لرواة الشيعة ويسرع ويكثر في حكاية الطعون و