تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
شرح
وقد ذكر أصحاب الفهرستات مصنفاته وكتبه في الكلام وغيره كما ذكروا من صنف في مجالسه ومناظراته ، وقد ورد في الاخبار اعجاب الإمام الصادق عليه السلام بمناظراته ومدحه لها : مثل ما ورد في مناظرته مع الشامي المتكلم الذي دخل المدينة لمناظرة الإمام الصادق عليه السلام في المسائل جميعها فأمره بالمناظرة فيها مع أجلة أصحابه وفيهم هشام بن الحكم ، ولما غلبوا عليه واعترف وخضع طلب الشامي منه عليه السلام رأيه فيهم ، فأظهر الإمام عليه السلام رأيه في مناظراتهم معه وقال في هشام : ( واما هشام بن الحكم فتكلم بالحق فما سوغك ريقك ) وما ورد في مناظرته مع عمرو بن عبيد البصري في الإمامة ، وغير ذلك من مناظراته مع الزنادقة ، وأصحاب الملل والأباضين والمعاندين والمخالفين في الإمامة لآل محمد صلوات اله عليهم ، التي لأجلها قد أحدقت به العيون ، حتى سعى الوزير يحيى البرمكي عليه عند هارون السباسي الفتاك . وقد حققنا القول في جلالته وما ورد في مدحه في كتبنا فهل ذلك كله وغيرها قد أوجب صيرورة إسحاق بن محمد وكتبه ورواياته معدن التخليط ؟ ! . مبدء تضعيف إسحاق بن محمد النخعي وإذ عرفت وهن تضعيف إسحاق بن محمد النخعي برواياته وكتبه ، آن وقت النظر إلى مبدء تضعيفه وانه من أي أصل ، ومن شهادة أي خبير مضطلع بالاخبار وأحوال الرواة قد اخذ الطاعن وعول ؟ فنقول : لم نقف إلى الان على كلام