شرح
وقد ذكر أصحاب الفهرستات مصنفاته وكتبه في الكلام وغيره كما
ذكروا من صنف في مجالسه ومناظراته ، وقد ورد في الاخبار اعجاب الإمام الصادق
عليه السلام بمناظراته ومدحه لها : مثل ما ورد في مناظرته مع الشامي المتكلم
الذي دخل المدينة لمناظرة الإمام الصادق عليه السلام في المسائل جميعها فأمره
بالمناظرة فيها مع أجلة أصحابه وفيهم هشام بن الحكم ، ولما غلبوا عليه واعترف
وخضع طلب الشامي منه عليه السلام رأيه فيهم ، فأظهر الإمام عليه السلام رأيه في مناظراتهم معه
وقال في هشام : ( واما هشام بن الحكم فتكلم بالحق فما سوغك ريقك )
وما ورد في مناظرته مع عمرو بن عبيد البصري في الإمامة ، وغير ذلك
من مناظراته مع الزنادقة ، وأصحاب الملل والأباضين والمعاندين والمخالفين
في الإمامة لآل محمد صلوات اله عليهم ، التي لأجلها قد أحدقت به العيون ، حتى سعى
الوزير يحيى البرمكي عليه عند هارون السباسي الفتاك . وقد حققنا القول
في جلالته وما ورد في مدحه في كتبنا
فهل ذلك كله وغيرها قد أوجب صيرورة إسحاق بن محمد وكتبه ورواياته
معدن التخليط ؟ ! .
مبدء تضعيف إسحاق بن محمد النخعي
وإذ عرفت وهن تضعيف إسحاق بن محمد النخعي برواياته وكتبه ، آن
وقت النظر إلى مبدء تضعيفه وانه من أي أصل ، ومن شهادة أي خبير مضطلع
بالاخبار وأحوال الرواة قد اخذ الطاعن وعول ؟ فنقول : لم نقف إلى الان على كلام