شرح
من بقية آل إبراهيم هم آل محمد عليهم السلام ، وأن تستجيب لهم دعوة إلى الله مع
ما وعد الله المؤمنين والمضطرين بالإجابة ؟ !
أو ينكرون ثبوت هذه الفضائل لأبي محمد العسكري عليه السلام ، إذ كانت روايات
النخعي أكثرها في فضائله وقد ثبت بالاخبار الكثيرة ان الإمامة والولاية
والطهارة وساير الفضائل لآل محمد عليهم السلام سواء وليست ما رواه الا دالة
على أمور :
1 - علم الإمام من آل محمد عليهم بإمامته وبإمامته من بعده وبأحوالهم
2 - علمه واخباره وتكلمه بلسان الطير والوحش وساير الناس .
3 - تصرفه في الأشياء وكونها مسخرة له كما في خبر 10 و 19
4 - إجابة دعواته .
أفينكر الخطيب واتباعه رواية هذه الفضائل من إسحاق بن محمد النخعي
مع صحة دركه لأبي محمد عليه السلام ، ورواية الأكابر ومشايخ الشيعة عنه ، وليست
روايتها منه الا كساير روايات غيره من رواة الشيعة ، فلا يتفرد بطعن ولا جرح غيرها
وقد خرجنا بما ذكرنا عن وضع الكتاب - لعموم الفائدة وخوف اتباع
بعض الشيعة للعامة المعاندين أو الغافلين والقاصرين في الطعن في رواة الشيعة
بروايتهم الفضائل ، إذ لم يروا لآل محمد صلى الله عليه وآله فضلا ، ولم يرعو الرسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم فيهم حرمة ولا أعطوه اجر رسالته من مودتهم ، بل خصوهم من بعد وفاته
بالقتل والطعن والضرب والحبس والتشريد والسب والحرمان عما يشترك فيه اليهود
النصارى من نعم الله عز وجل بل ربما منعوهم عن ماء يلغ فيه الكلاب ، وزينوا