شرح
حريم الإمامة مجاهرا في شعره بالولاية حتى سماه الإمام الصادق عليه السلام سيد
الشعراء وكان عظيم الشأن ، جليل القدر والمنزلة ، بل قال العلامة في الخلاصة
ص 10 في الممدوحين من رواة الشيعة مدحا له : ثقة ، جليل القدر ، عظيم الشأن
والمنزلة ، رحمه الله تعالى . ونحوه غيره من أصحاب الجرج والتعديل . وقد
استقصينا الأخبار الواردة في الحميري في كتابنا ( اخبار الرواة ) وحققنا
القول في ترجمته في هذا الكتاب ، وفيمن روى هو عنه ، ومن روى عنه في
كتابنا في الطبقات . لكن العامة قد أكثروا في الطعن عليه بأنه رافضي خبيث
يمدح عليا عليه السلام في شعره ويسب السلف ، ويشتم أبا بكر وعمر ، ويؤمن بالرجعة
ولكن كان شاعرا مطبوعا مكثرا . ذكره ابن حجر في لسان الميزان ج 1 - 436 .
أم كان التخليط في كتب إسحاق النخعي بتأليفه كتابا في مجالس هشام
بن الحكم الثقة الجليل المتكلم ، من أصحاب الصادق والكاظم عليهما
السلام الذي أطراه المخالف والموافق فقال النجاشي : وكان ثقة في الروايات
حسن التحقيق بهذا الامر . وقال الشيخ في الفهرست : كان من خواص سيدنا
ومولانا الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام ، وكانت له مباحثة كثيرة من المخالفين
في الأصول وغيرها ، وكان له أصل . . . ولقى أبا عبد الله جعفر بن محمد ، وابنه
أبا الحسن موسى عليهم السلام ، وله عنهما روايات كثيرة ، وروى عنهما فيه
مدائح له جليلة وكان ممن فتق الكلام في الإمامة ، وهذب المذهب بالنظر ،
وكان حاذقا بصناعة الكلام ، حاضر الجواب ، سئل يوما عن معاوية : أشهد بدرا ؟
قال : نعم ، من ذلك الجانب . . .