شرح
وقد اتفقت الروايات في نزولها في علي عليه السلام وفى ثبوت ولايته وولاية
أولاده الطاهرين عليهم السلام .
إذا عرفت هذا نقول : أفيرى البغدادي وابني الجوزي وحجر واضرابهم
المنكرين على آل محمد صلوات الله عليهم تأويل هذه الآيات انقراض عقب إبراهيم عليه السلام
الذي أوعد الله بقائه إلى يوم القيامة ؟ !
أو ير ؟ ون ان آل إبراهيم هم آل تيم وعدي ، وأمية : ومروان وعاص
وأذنابهم إلى يوم القيامة ؟ !
أو لا يرون لآل محمد وأهل بيته وأولاده فاطمة وعلى عليهما السلام هذه
الفضائل ويمتنعون عن القول بها لاتباع الشيعة لهم ، زعما منهم ان الرحمة
والوعد والبشارة الرحمانية تنقطع منهم باتباع هؤلاء لهم ؟ !
أو كانت في صدورهم أحقاد بدرية وخيبرية وحنينية ، تطيب بها أنفسهم
أن تكون هذه الفضائل لأوصياء الأنبياء وآل المرسلين قبل نبينا صلى الله عليه
وآله وتشبح بها على آل محمد صلوات الله عليهم كما شحت نفوس قوم قبلهم
على فدك والفيئ والخمس وغير ذلك من حقوقهم .
أفتطيب أنفسهم ان عفريت الجن له ان يأتي بعرض ملكة سبا لسليمان
قبل ان يقوم من مقامه ، ويأتي به الذي عنده علم من الكتاب قبل ان يرتد له طرفه ،
وأن تعلم هدهد بأحوال قوم سبأ ويخبر سليمان بأمرهم ، ويتكلم عيسى عليه السلام
في المهد صبيا ، وتكون الآيات في بقية آل موسى وهارون ، وتظهر الآيات
بإرادة الله واذنه في كل جبل وخشب وعضو حيوان وتمتنع ظهورها بإرادته