تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
فذلكة البحث إن الزمان عندنا لا أثر له في الخارج ، بل هو اعتبار من الحركة وهي القطعية ، ولا أساس للتوسطية ، ووجود الزمان الاعتباري لساكني الأرض متحد مع الحركة الموجودة في العالم ، وتلك الحركة وذلك التوقيت والتقسيم التخيلي - بحسب الليل والنهار ، أو الساعات - باقية ببقاء الحركة الموجودة العينية عقلا ، ولا أساس لما في كلمات القوم ( 1 ) لأجل ما في كتب أهل المعقول ( 2 ) ، ولا ينبغي الخلط بين كيفية وجود الأشياء القارة والمستمرة المتصرمة ، وبين الأعدام المضافة إليها ، فالهوية واحدة موجودة ، وجريان الاستصحاب ذاتا بلا إشكال إلا من ناحية الشك في المقتضي في بعض الصور ، وقد مر جريانه على الإطلاق ( 3 ) .

الجهة الثالثة : في المتصرمات المنطبقة على الزمان

حسبما اشتهر كالحركة والجريان في الدم والماء ( 4 ) . والحق : أنها لا تختص بشئ من الإشكال ، لأنها ليست أسوأ حالا من ذات الزمان ، فيجوز استصحاب كون الماء جاريا ، والدم سيالا وكان يخرج ، فلو كان الأثر مترتبا فلا منع بحسب الطبع عن جريان هذا الاستصحاب .
هامش
1 - كفاية الأصول : 464 ، فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 4 : 435 ، نهاية الأفكار 4 ، القسم الأول : 146 - 147 . 2 - الحكمة المتعالية 3 : 22 و 32 ، شرح المنظومة ، قسم الحكمة : 257 . 3 - تقدم في الصفحة 415 - 422 . 4 - فرائد الأصول 2 : 645 ، فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 4 : 439 ، نهاية الأفكار 4 ، القسم الأول : 151 .
تحريرات في الأصول — صفحة 517 | السيد مصطفى الخميني