تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
تابعة للحركة الطبيعية الذاتية الجوهرية . مندفع باختلاف العرف والعقل ، والمتبع هو الأول . مع أن عمومية الحركة الذاتية عندنا ممنوعة محررة في " قواعدنا الحكمية " ( 1 ) وهناك حديث كونه من الأصل المثبت ، وسيظهر في ذيل الأمر الآتي إن شاء الله تعالى .

توضيح وتحقيق : في حل مشكلة استصحاب الزمان

كما يمكن إجراء الاستصحاب في نفس الزمان على الوجه المذكور ، من غير الحاجة إلى التشبث بذيل الوحدة الاتصالية الزمانية المساوقة للوحدة الشخصية ، مع عدم تمامية ذلك إلا بالرجوع إلى القضيتين المذكورتين الجامعتين لشرائط الاستصحاب وأركانه . ومع أنه ربما ينكر وجود الزمان ومبدأ اعتباره وهي الحركة ( 2 ) ، أو أنها الحركة التوسطية ، لا القطعية ، والحركة التوسطية أمر قار ، ولذلك يمكن العلم بالحركة . ولو كانت حقيقة الحركة غير قارة وقطعية ، للزم أن يكون العلم بها - وهو المعلوم بالذات - أيضا غير قار ، كي يعد علما بها ، وإلا فهو جهل ، لأن ماهيته غير قارة وغير مجتمعة الأجزاء ، مع أنا نعلم بتلك الحركة الجوالة السيالة التخيلية . وهنا بعض مسائل خارجة عن حد طلاب العلوم الاعتبارية ، وليعذروني على هذا المقدار اليسير الخارج عن حدهم . كذلك يمكن إجراء الاستصحاب على وجه آخر : وهو أن النهار كان موجودا ، والآن أيضا موجود . هذا كله حول الهلية البسيطة ومفاد " كان " التامة . ويمكن بنحو الليس التام ، أي لم يمض وقت صلاة العصر ، فلم ينتف
هامش
1 - القواعد الحكمية ، للمؤلف ( قدس سره ) ( مفقودة ) . 2 - الحكمة المتعالية 3 : 141 .
تحريرات في الأصول — صفحة 512 | السيد مصطفى الخميني