تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
المبحوث عنها ، ففي مثل الشك في دخول الوقت وحدوث الزوال ، يستصحب العدم لنفي الحكم والصحة ظاهرا ، فإنه ليس متصرما ، فما يظهر عن بعضهم خال من التحصيل ، فليلاحظ . وبالجملة دائرة البحث وسيعة وتجري في الشخصي والكلي . وغير خفي : أنه في مثل الحيض والنفاس تكون صفة الحيض من الأمور القارة ، دون الدم وزمان خروجه ، وفي الجاري بالعكس . ثم في أثناء هذه المسألة تنحل بعض الشبهات ونتعرض لها إن شاء الله تعالى .

الجهة الثانية : في مشاكل استصحاب نفس الزمان والوقت

المشكلة الأولى : فربما يشكل كما في كلام الشيخ ( رحمه الله ) ( 1 ) وغيره : بأن المستفاد من أدلة الاستصحاب هو الشك في البقاء ، وهذا لا يتصور في المتصرم بالذات ، وكأنه إشكال مرضي لجد أولادي ( 2 ) وبعض آخر ( 3 ) ، ولذلك أنكروا اعتباره كما ذكرنا سابقا ( 4 ) ، فإن تعريف الاستصحاب ب‍ " إبقاء ما كان " كان مرضيه ( رحمه الله ) ولكنه أنكر هنا لحل المشكلة حسب ظنه . ومن الغريب أن المحقق الوالد مد ظله اعتبر ذلك متمسكا بفهم العرف من أدلته ( 5 ) ! ! والمفروض هو الشك في مفاد " كان " التامة والهلية البسيطة ، وعندئذ يشكل بإشكال آخر :
هامش
1 - فرائد الأصول 2 : 644 . 2 - درر الفوائد ، المحقق الحائري : 539 . 3 - بحر الفوائد ، الجزء الثالث : 105 / السطر 124 ، لاحظ فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 4 : 435 - 438 . 4 - تقدم في الصفحة 395 و 404 - 406 . 5 - الاستصحاب ، الإمام الخميني ( قدس سره ) : 113 - 115 .
تحريرات في الأصول — صفحة 510 | السيد مصطفى الخميني