تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
الأراكي في محله ( 1 ) ، فما ترى في كلماتهم خال من التحصيل ، وما في المجلد الأول من " الكفاية " ( 2 ) قريب من الإفاقة . ثم بعدما تبينت هذه الأمور ، أي ربط المسألة بمسألة استصحاب الكلي ، وأن القضايا بحسب التصور أكثر من السالبة المحصلة ، ومفروضة الموضوع ، والسالبة المحمول ، والمعدولة ، لإمكان كون المقيد موجبا لكون المطلق على وجه الشرط بالنسبة إلى المقيد أو التعليق ، وتبين أيضا أن أساس سراية القيد غلط . فإليك أمرا ثالثا : الأمر الثالث : وهو أن العدم وإن كان لا ينقسم إلى كذا وكذا عقلا ، إلا أنه إما عرفي ، أو اعتبار عقلائي ، كما حررناه في تقييد المركبات ، وعلى هذا العدم الأزلي بين ما يكون في الشبهة الحكمية ، مثل أن يقال : " ما كانت الصلاة عند الرؤية واجبة " أو في الموضوعية ، أي " ما كان زيد موجودا " والبحث حول الأزلي لا النعتي . وهذان في الهليات البسيطة وشبهها . ومن العدم الأزلي في الهليات المركبة قولك : " ما كان زيد عالما " مع أنه ليس موجودا ، أو يشك في وجوده ، أو " ما كانت المرأة قرشية " . وغير خفي : أنه لو كان " زيد " موضوعا لما هو الموجود ، فلا يعقل تشكيل القضية المشكوك فيها كما مر ( 3 ) ، بخلاف ما إذا كان الموضوع له كليا كما هو كذلك ،
هامش
1 - مقالات الأصول 1 : 441 ، نهاية الأفكار 2 : 519 - 521 . 2 - كفاية الأصول : 261 . 3 - تقدم في الصفحة 454 - 455 .