تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
تعارف في هذه العصور والأمصار بين علماء العلوم القديمة ، خروج عن ديدن العقلاء ودأب الفضلاء في العلوم الجديدة ، وفي فهم القانون الباطل ، فنحن كأنه باطلون من جهة التطرق ، وهم على باطل يجحدون ، والله هو الموفق المعين ، وتمام الكلام في مباحث التقليد والاجتهاد ( 1 ) . خاتمة الختام في إعضال في المقام : حول مشكلة صحة عمل الجاهل في موارد الجهر والقصر قد اشتهر صحة من أجهر في موقف الخفت ، أو أخفت في موضع الجهر ، وأتم في موضع القصر ، وبالعكس على وجه ، أو صام جهلا بالحكم في السفر ، على ما قيل ( 2 ) . فربما تحرر المعضلة من أجل الدور ( 3 ) ، وقد مضى وجه دفعه ( 4 ) . أو تحرر من ناحية الاجماع على عدم صحة عمل الجاهل المقصر . وفيه : أنه مضافا إلى منعه ، مخصوص بالنصوص . فالإعضال من جهة ذهابهم إلى صحة عمله ، مع استحقاقه للعقوبة ، ضرورة أن معنى صحة العمل - حسب التحقيق - خارجية المأمور به على وجه تنتزع عنه الصحة ، فعندئذ لا معنى للاستحقاق ، وإذا لم يكن كذلك فهو باطل يجب عليه الإعادة أو القضاء ، أو باطل وتستحق عليه العقوبة ، ولا إعادة عليه ولا قضاء ، كما في
هامش
1 - مباحث الاجتهاد والتقليد الاستدلالية للمؤلف ( قدس سره ) ( مفقودة ) . 2 - العروة الوثقى 1 : 650 ، فصل في القراءة ، المسألة 22 ، و 2 : 161 - 162 ، فصل في أحكام صلاة المسافر ، المسألة 3 و 4 . 3 - تهذيب الأصول 2 : 431 ، أنوار الهداية 2 : 432 . 4 - تقدم في الجزء السادس : 117 وما بعدها .