تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
هو منشأ اعتبارها في مراتب المركب كما مر ، وعلى هذا يخل بالمركب في مرحلة الخارج ، ويصير فاسدا . اللهم إلا أن يقال : بأن هناك تفصيلا بين الزيادة اليسيرة والكثيرة ، فإن كانت يسيرة فلا يضر بها ، وإن كانت كثيرة متخللة بين الأجزاء ، لا مما تقارنها ، مثل التكتف في الصلاة ، أو غيره في غيرها مما يعد من الزيادة التحليلية ، كالشروط العقلية التحليلية ، فلا . وربما يخطر بالبال أن يقال : بحصول الشك في انقطاع تلك الهيئة ، فتصل النوبة إلى البحث عن استصحاب الصحة التأهلية والهيئة الاتصالية ، كما سيأتي البحث عنه ( 1 ) إن شاء الله تعالى .

الرابع : في إخلال الزيادة الصورية بالتوالي

أن الزيادة الصورية بين أجزاء المركب تخل بالتوالي ، سواء كان من قبيل العبادات ، أو غيرها ، مثلا إذا أتى بالبسملة على الذبيحة ، ثم باعتقاد أمر آخر في صحة الذبيحة - جهلا ، أو تشريعا - اشتغل بذلك ، فلازمه بطلان السبب لحلية الذبيحة ، أو بطلان ما هو الموضوع لاعتبار الشرع حلية لحمها ، لأن التوالي معتبر في تحقق ما هو الموضوع ، كالعقد والإيقاع . وربما يشك في اختلال التوالي بتلك الزيادة ، وسيأتي حكم صورة الشك ( 2 ) .
هامش
1 - يأتي في الصفحة 127 وما بعدها . 2 - نفس المصدر .
تحريرات في الأصول — صفحة 122 | السيد مصطفى الخميني