تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
مركب ، كحالة العجز والإكراه ، أو النسيان والجهالة . نعم ، في خصوص الجهالة بالنسبة إلى التكليف والوضع فقد مر بحثه في البراءة ، فبقي الكلام بالنسبة إلى سائر الحالات . مقتضى القواعد الأولية الثبوتية والشبهات العقلية في صورة الإخلال بالمركب إذا عرفت ذلك فهناك بحوث ترجع إلى شبهات عقلية ، ومباحث حول مرحلة الإثبات : وإن شئت قلت : هناك بحوث حول قضية القواعد الأولية العقلية واللفظية ، ومباحث حول مقتضى القواعد الثانوية : البحث الأول : حول صحة المركب مع الإخلال بالجزء عمدا قد اشتهر أن الترك العمدي للجزء ينافي عقلا صحة المركب ( 1 ) ، فلو لم يكن هناك إطلاق فرضا لدليل الجزء ، فلازم الجزئية - بحكم العقل - بطلان المركب بترك الجزء في صورة القدرة ، والمتيقن هي صورة تركه عمدا . ولو كان لدليل الجزء إطلاق ، ولم يكن لدليل الطبيعة إطلاق ، فالبطلان في صورة ترك الجزء عمدا أيضا واضح ، قضاء لحق الجزئية . ولو لم يكن لدليل المركب فقط إطلاق ، فالبطلان بتركه أوضح . ولو كان لكل واحد منهما الإطلاق ، فصدق المركب بدون الجزء ، يقتضي
هامش
1 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 4 : 209 ، منتهى الأصول 2 : 328 .