التنبيه السابع
في الشبهة غير المحصورة
وقبل الخوض في مغزى المرام في المقام نشير إلى نكات :
الأولى :
أن عناوين " الشبهة المحصورة " و " غير المحصورة " غير واردة في الأخبار ،
ولا في معقد الاجماعات التعبدية ، ومجرد دعوى أمثال الوحيد البهبهاني ( 1 )
وغيره ( 2 ) ، غير كافية بعد قوة كون المستند غير ما بأيدينا في غير المحصورة ، فالمتبع
هي القواعد والأخبار المرخصة ، دون تلك الاجماعات .
وأما تعرض الأصحاب ( رحمهم الله ) لتحديد الشبهة غير المحصورة ( 3 ) ، فهو لأجل
توجيه مناط قصور العلم عن التأثير مثلا بعد الفراغ عن كبراه ، أو مناط ما هو المانع
عنه ، وليست أنظارهم حول تشخيص المفهوم .
الثانية :
أن الجهة المبحوث عنها هي الفارغة عن كافة الأمور الراجعة إلى قصور
هامش
1 - الفوائد الحائرية : 247 .
2 - روض الجنان : 224 / السطر 21 ، بحر الفوائد 2 : 120 / السطر 2 .
3 - فرائد الأصول 2 : 438 ، فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 4 : 117 ، نهاية
الأفكار 3 : 330 .