تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
المبحث الخامس في أطوار المطلق والمقيد وكيفية الجمع بينهما إذا كانا متنافيين وقبل الخوض في توضيح تلك الأطوار ، وبيان صور ورودهما في الشرع الأقدس ، لا بأس بالإشارة إلى بعض أمور : الأمر الأول : في انحصار النزاع بالقيد المنفصل إن محط الكلام فيما إذا كان القيد منفصلا ، لأن النظر من توضيح الصور بيان كيفية الجمع بين المتنافيين ، ولو كان القيد متصلا فلا يتصور التنافي ، فإن للمتكلم أن يلحق بكلامه من القيود ما شاء ، فما يظهر من تقريرات الكاظمي ( 1 ) و " مقالات " العلامة الأراكي ( قدس سرهما ) ( 2 ) من تكثير الصور من هذه الجهة ، أيضا خروج عن الجهة المبحوث عنها ، فإنه هنا لا إطلاق حتى يحمل على القيد ، كما هو الواضح .
هامش
1 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 2 : 579 . 2 - مقالات الأصول 1 : 513 - 514 .