تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
إذا تبينت هذه الجهات الكافلة لمهمات الأمور اللازمة المتعرض لها ، تصل النوبة إلى مباحث المطلق والمقيد على ما سلكه المتأخرون ، حيث عرفت منا : أن إثبات الإطلاق العرضي للكلام ، وإثبات الإطلاق المتمسك به عند الشك والشبهة حول القضايا التصديقية والإنشاءات الشرعية ، يحتاج إلى المقدمات الخارجية العقلية المسماة ب‍ " مقدمات الحكمة " ( 1 ) . وبعبارة أخرى : تصل نوبة البحث عن النزاع الآخر بين المتأخرين ، وهو أن توصيف الكلام ب‍ " الإطلاق " هل يحتاج إلى المقدمات العديدة ، أم تكفي مقدمة واحدة ؟ ثم النزاع الآخر : وهو أن نتيجة هذه المقدمات هل هي السريان والشيوع في بعض المواضع ، أم نتيجتها أن الطبيعة تمام الموضوع للحكم ، ولا يكون الشئ الآخر دخيلا فيه ؟ وبعبارة أخرى : هل يحصل من تلك المقدمات رفض القيود ، أم جمع القيود ، ويترتب على النزاع الأخير صحة تقسيم الإطلاق إلى البدلي والشمولي ، وعدم صحته . فبالجملة : هناك مباحث :
هامش
1 - تقدم في الصفحة 413 - 414 .