تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
لفظي ، قياسا بالتأنيث اللفظي ( 1 ) ، مع أنه لا معنى للتعريف اللفظي إلا تجويز الابتداء بالنكرة تخصيصا . ومن الغريب دعوى : أن التقييد باللا بشرطية في مقام الوضع ، يوجب عدم صحة الحمل والصدق على الأفراد الخارجية ! ! ظنا أن المعنى اللا بشرط ليس أمرا خارجيا ، ويظهر من " تهذيب الأصول " تصديق " الكفاية " في هذا الإشكال ( 2 ) ، مع أن اللا بشرط أمر خارجي ، حسبما هو التحقيق في الماهية اللا بشرطية ، كما صرح به - مد ظله - ( 3 ) . فعلى هذا يظهر وجه جواز الابتداء بأعلام الأجناس ، حيث إنها خارجة عن حد الطبيعة المطلقة إلى الطبيعة المخصوصة ، وقد صرح النحاة بجواز الابتداء بالنكرة المخصوصة ( 4 ) ، فما هي النكرة المطلقة هي اللفظة الموضوعة للمعنى المطلق بالإطلاق المقسمي المعنون في الكلام ، وما هي النكرة المخصوصة هي الطبيعة المتخصصة بخصوصية ما ، وهي اللا بشرطية ، فتكون بحسب الحكم مثل المطلقة ، ومثل الأعلام الشخصية ، فلاحظ واغتنم جيدا . تذنيب : حول نزاع سلطان العلماء مع سابقيه قد أشرنا في الجهة الثالثة إلى أن في باب المطلق والمقيد ، نزاعا بين المشهور إلى عصر سلطان العلماء ، وبينهم المشهور بين المتأخرين ، وأيضا نزاعا
هامش
1 - كفاية الأصول : 283 . 2 - تهذيب الأصول 1 : 530 . 3 - تهذيب الأصول 1 : 527 - 528 . 4 - شرح الكافية 1 : 88 / السطر 23 - 26 ، البهجة المرضية : 88 - 89 .