تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
بن شعبة وأبي موسى الأشعري ، ثم أقبل يتمطى نحو أهله ويقول : ما نقر لعلي بالولاية أبدا ، ولا نصدق محمدا مقالته " انتهى . فإنه يورث كفره وارتداده ولو كان هو مأخوذا بقوله تعالى : * ( فلا صدق ولا صلى ) * يلزم كونه مكلفا بعد الارتداد والكفر بالصلاة ، فتأمل . وأما ما في " تفسيره " ذيل الآية الثانية من قوله : " * ( لم نك من المصلين ) * أي لم نك من أتباع الأئمة " * ( ولم نك نطعم المسكين ) * قال : " حقوق آل محمد ( عليهم السلام ) . . . " إلى آخره ، فهو غير مسند إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) فربما كان هو من القائلين بعدم تكليف الكفار بالفروع ، فرأى في الآيات ما رامه ، والله العالم . ثم إن الإشكالات كثيرة حول الآيات ، من كون المراد من * ( الزكاة ) * هي زكاة الأبدان بتزكيتها ، وغير ذلك من الاختلاف المحكي في " التبيان " عن المفسرين ( 1 ) ، ومن أن * ( الصلاة ) * هي الدعاء ، إلا أن كلها لا توجب إجمالها . ومن قبيل هذه الآيات قوله تعالى : * ( يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) * ( 2 ) . ومنه قوله تعالى : * ( أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ) * ( 3 ) . ومنه قوله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله ) * ( 4 ) .
هامش
1 - التبيان في تفسير القرآن 9 : 107 . 2 - الأعراف ( 7 ) : 35 . 3 - الأعراف ( 7 ) : 35 . 4 - التوبة ( 9 ) : 34 .