المبحث الخامس
في أن القوانين الإلهية الموجودة في
الكتاب والسنة تختص بالحاضرين ، أم هي أعم
وقبل الخوض في أصل البحث ، لا بد من أن نشير إلى ما يليق أن يكون محط
الكلام ، ومصب النفي والإثبات : وهو أن البحث وإن طال واختلفت أطرافه
وتشتتت فيه الآراء والميول ، إلا أن ما هو المبحوث عنه في هذه المسألة هو أن
الأمة الغائبة وقت إلقاء القوانين وحين الخطابات المشتملة على الأحكام ، هل هي
مشمولة للقوانين الإلهية ، وهل هي مشمولة للخطابات الملقاة في الكتاب والسنة ( 1 ) ؟
أم هي بدليل من الخارج من إجماع وغيره ، مشتركة معهم في الأحكام ( 2 ) ؟
أو يفصل بين الغائبين الموجودين والمعدومين ، فتكون الطائفة الأولى
هامش
1 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 2 : 550 - 551 .
2 - المستصفى من علم الأصول 1 : 278 - 280 ، شرح العضدي 1 : 245 ، معالم الدين : 112 ،
قوانين الأصول 1 : 229 / السطر 16 - 19 ، و 233 / السطر 5 - 11 .