تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
بحث وتفصيل : في حكم صورتي التعاقب والتقارن لا شبهة في صورة التعاقب على ما عرفت منا ، من أن الأصل عدم تداخل الأسباب ( 1 ) . وأما إذا تقارنا فقد عرفت منا : أن بعض الوجوه السابقة تنتهي إلى التداخل فيها . وأما حكم العقلاء فهو غير واضح عندي في صورة المقارنة ، لقوة انتقالهم من العلل التكوينية في صورة الاجتماع إلى العلل التشريعية ، فكما أن النار والشمس متداخلتان في تسخين الماء حال الاجتماع ، فكذلك البول والنوم والزلزلة والكسوف وهكذا ، فلا يحصل من تقارنهما تعدد الفعل المشتغل به ، فليتأمل . الجهة الثانية : في حكم التعدد الشخصي للشرط إذا تعدد الشرط شخصا ، فهل هنا تتداخل الأسباب ، أم لا ؟ قولان : فعن المشهور كما عرفت عدم التداخل ( 2 ) ، وعن الحلي ( رحمه الله ) التداخل هنا ( 3 ) وإن قال بعدمه فيما سبق ( 4 ) . وربما يقال : إن مقتضى بعض كلمات الشيخ ( 5 ) وما أفاده السيد الأستاذ البروجردي ( 6 ) ، هو عدم التداخل هنا ، والتداخل فيما سبق ، عكس تفصيل الحلي ( 7 ) ،
هامش
1 - تقدم في الصفحة 104 . 2 - تقدم في الصفحة 82 . 3 - السرائر 1 : 258 . 4 - تقدم في الصفحة 82 . 5 - مطارح الأنظار : 180 / السطر 1 - 26 . 6 - نهاية الأصول : 308 - 309 . 7 - نهاية الأصول : 307 ، تعليقة المقرر .