تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
شرط إلى عدم الاستقلال في العلية . فما هو الحجر الأساس ، أن مقدمات الإطلاق في الجزاء لا تورث عنوان الوحدة ، ولكن تستتبع أن الطبيعة بلا قيد تمام الموضوع ، ولا جزء ولا قيد لها ، ومقتضى ذلك وحدة الشرط ، ومقدمات الإطلاق في الصدر تستتبع تعدد الجزاء ، ولا وجه لترجيح التصرف في أحدهما المعين دون الآخر حسب الصناعة . الوجه السادس : ما ارتضاه الفقيه الهمداني ( 1 ) ، واتخذه مسلكا شيخ مشايخنا جد أولادي ( قدس سره ) ( 2 ) في أخريات عمره ، وربما يوجد ذلك في بعض حواشي " الكفاية " ( 3 ) وفي " تقريرات " جدي العلامة ( رحمه الله ) ( 4 ) : وهو أن مقتضى قياس التشريع بالتكوين أن اشتغال الذمة يتكرر بتكرر سببه ، كما هو الأمر في التكوين بعد وجود المقتضي وعدم المانع . وفيه : أن القياس غير جائز ، مع أن قضية القياس هي التداخل في صورة التقارن ، بل والتعاقب كما لا يخفى . والذي هو المهم إثبات تعدد السبب واقعا ، ومجرد اقتضاء الإطلاق لا يكفي ، لاحتمال كون إطلاق الجزاء قرينة عليه ، فلم يحرز تعدد السبب . نعم ، إذا أحرز ذلك فلا بد وأن يتكثر الاشتغال ، وتصير النتيجة كشف القيد في الطبيعة على الوجه المحرر . الوجه السابع : ما عن " تقريرات " جدي العلامة ( رحمه الله ) ( 5 ) أيضا ، ويوجد في
هامش
1 - مصباح الفقيه ، الطهارة : 126 / السطر 9 - 29 . 2 - درر الفوائد ، المحقق الحائري : 174 ، الهامش 1 . 3 - نهاية الدراية 2 : 426 . 4 - مطارح الأنظار : 180 / السطر 11 - 12 . 5 - مطارح الأنظار : 180 / السطر 1 - 3 .