تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
إرادة ذي المقدمة ، فلا يعقل وجود العلة بدون المعلول " ( 1 ) وأيضا إشكالا آخر عليه : " من أن مشروطية المقدمة تستلزم مشروطية ذي المقدمة " ( 2 ) خال من التحصيل ، لأنه يريد إثبات أن الملازمة ، لا تكون إلا في هذا الموقف ، فلا تخلط .

الأمر التاسع : في بيان معروض الوجوب الغيري

لو سلمنا الملازمة بين الإرادتين ، فهل معروض الإرادة الثانية - وهي إرادة المقدمة - هي ذات المقدمة المطلقة ؟ أو هي المقدمة التي يقصد بها التوصل إلى صاحبها ، أو المقدمة الموصلة ، أو المقدمة حال الإيصال ؟ أو معروض الوجوب هي المقدمة بقصد التوصل ، مع كونها موصلة ، أو حال الإيصال ، فيجمع بين القيدين ؟ أم الواجب هو عنوان " الموقوف عليه توقفا ناقصا " أو " توقفا تاما " بمعنى أن الواجب هو عنوان " ما يتوقف عليه " وكان بحسب الواقع موقوفا عليه بالفعل ؟ أم معروضه هي المقدمة الموصلة للفعل ، المسماة عندي ب‍ " المنتهية إلى الواجب " ؟ وجوه وأقوال : فالمنسوب إلى " الفصول " : أن الواجب هي المقدمة الموصلة ( 3 ) ، واختاره الوالد المحقق - مد ظله - ( 4 ) .
هامش
1 - نهاية الأصول : 191 . 2 - منتهى الأصول 1 : 293 . 3 - الفصول الغروية : 81 / السطر 4 - 6 ، و 87 / السطر 14 . 4 - تهذيب الأصول 1 : 267 .
تحريرات في الأصول — صفحة 184 | السيد مصطفى الخميني