التقسيم الثالث
في النفسي والغيري
تارة : ينسب إلى الشهرة أنهم عرفوا : " بأن الواجب النفسي : ما وجب لا
لواجب آخر ، والواجب الغيري : ما وجب لواجب آخر " ( 1 ) .
وأخرى : ينسب إليهم " بأن الواجب النفسي : ما وجب لا للتوصل به إلى
واجب آخر ، والغيري : ما وجب للتوصل به إلى واجب آخر " ( 2 ) .
وثالثة : " أن الواجب النفسي : ما تعلق به الوجوب لذاته ، وبما هو هو ،
والواجب الغيري : ما تعلق به البعث لا لذاته ، بل للتوصل به إلى آخر " ( 3 ) .
ورابعة : على المحكي عن تقريرات جدي العلامة ( قدس سره ) " بأن القوم عرفوهما
بأن النفسي : ما امر به لنفسه ، والغيري : ما امر به لغيره " ( 4 ) .
وحيث اعتقد " الكفاية " قصور الأخير بعدم العكس في الأول ، لعدم شموله
هامش
1 - أجود التقريرات 1 : 166 .
2 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 1 : 219 .
3 - نهاية الأصول : 180 .
4 - مطارح الأنظار : 66 / السطر 20 .