تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
المسألة لفظية ، لأن إجزاء الطبيعة الفاقدة عن الواجدة - حسب حكم العقل - ممتنع ، بعد ثبوت كونهما مأمورا بهما ، فلا بد من التصرف بحسب الأدلة الشرعية في واحد من المأمور بهما ، حتى يمكن الاجزاء . والذي يقول بوحدة الأمر والمأمور به ، وأن التعبير ب‍ " الأمر الاضطراري والواقعي " أو " المأمور به الاضطراري والواقعي " ( 1 ) غلط ، يقول بأن المسألة عقلية ، لأنها تصير كالمسألة الأولى المذكورة في الموقف الأول ، والأمر - بعد ذلك كله - سهل . ثانيها : في عدم الحاجة إلى ذكر البحث في مقامين قد ذكر جمع وفيهم العلامة النائيني ( رحمه الله ) والوالد المحقق - مد ظله - البحث في هذا الموقف في مقامين : في الإعادة ، والقضاء ( 2 ) . وأنت خبير : بأنه إن قلنا بالإجزاء في العذر غير المستوعب ، ففي المستوعب بطريق أولى . وإن قلنا بعدم الاجزاء في غير المستوعب ، فهو لأجل عدم تحقق موضوع المسألة ، وهو الاضطرار في جميع الوقت ، فلا حاجة إلى ذكر البحث في مقامين ، بل البحث حول أمر واحد ، وهو أن الاضطرار المسوغ إن كان صرف وجوده ، فلا إعادة ولا قضاء ، إلا على وجه يأتي . وإن كان وجوده المستوعب ، فلا بحث عن القضاء ، وتجب الإعادة ، لعدم تحقق موضوع هذه المسألة ، وهو الإتيان بالمأمور به الاضطراري ، ولذلك لا تجد
هامش
1 - نهاية الأصول : 128 ، تهذيب الأصول 1 : 181 . 2 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 1 : 243 ، منتهى الأصول 1 : 245 ، تهذيب الأصول 1 : 185 .