تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
الموقف الثاني في إجزاء الاضطراري عن الواقعي هل امتثال الأمر الاضطراري بإتيان متعلقه ، يورث الاجزاء والاكتفاء به عن المأمور به الواقعي ، أم لا ؟ مثلا : إذا أتى بالترابية أو أتى بالصلاة قاعدا أو مضطجعا ، أو مع الموانع الشرعية وهكذا ، ثم زال الاضطرار ، وتبدلت حالته ، فهل يجب عليه الإعادة في الوقت ، والقضاء خارجه ، أم لا ؟ وتمام البحث هنا يستدعي ذكر أمور : أحدها : في أن المسألة عقلية أو لفظية لا شبهة في عقلية المسألة السابقة ، وإنما الشبهة في أن هذه المسألة عقلية ، أو لفظية . قيل : " هي عقلية ، لأن دليل المسألة لا يستلزم لفظية المسألة " ( 1 ) . وقيل : " هي لفظية ، لأن البحث حول نسبة الأدلة ، وحول ما يستفاد من الأدلة في الأحكام الواقعية الثانوية " ( 2 ) . والذي هو الحق : أن من يقول بتعدد المأمور به والأمر ( 3 ) ، فلا بد وأن يقول بأن
هامش
1 - منتهى الأصول 1 : 238 - 239 ، محاضرات في أصول الفقه 2 : 220 . 2 - بدائع الأفكار ، المحقق الرشتي : 261 . 3 - كفاية الأصول : 108 ، نهاية الأفكار 1 : 226 .
تحريرات في الأصول — صفحة 274 | السيد مصطفى الخميني