تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
بالمأمور به بالوصف الخارجي ، بل معنى السقوط هو سقوط الباعثية ، وهو يجامع بقاء الأمر الانشائي الذي لا روح له ، لسقوط الغرض المستلزم لسقوط الإرادة ، ولكنه إذا اعتبر تبديل الامتثال وجعله تسبيحا ، فلا بد أن يعود الغرض ، وتعود الإرادة ، ويكون الانشاء باعثه . هذا مع أن في سقوط الغرض بنحو كلي لا الإرادة ، إشكالا أشير إليه في الطريقة الأولى . ولعمري ، إن من تدبر فيما أسمعناكم ، لا يحصل له إلا الاطمئنان بأن ظاهر أخبار المسألة ذلك . وفي المسألة ( إن قلت قلتات ) ترجع إلى جهات فقهية خارجة عن هذه المسألة ، ومن شاء فليرجع هناك . والذي هو المقصود بالبحث : أن ما اشتهر في هذه المسألة ، وكان مفروغا عنه عند الكل ، مخدوش جدا .