باثنتين فيقول : "
لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك ،
والمهدي من هديت لا ملجأ منك إلا إليك ،
سبحانك وحنانيك تباركت وتعاليت ، سبحانك
رب للبيت " ثم كبر تكبيرتين ثم يقول : " وجهت وجهي
للذي فطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة
حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي
ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك
له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين " .
ثم يشرع في الاستعاذة والقراءة .
مسألة 3 - يستحب للإمام الجهر بتكبيرة الاحرام بحيث يسمع من
خلفه ، والاسرار بالست الباقية .
مسألة 4 - يستحب رفع اليدين عند التكبير إلى الأذنين ، أو إلى
حيال وجهه مبتدءا بالتكبير بابتداء الرفع ومنتهيا بانتهائه ، والأولى أن
لا يتجاوز الأذنين ، وأن يضم أصابع الكفين ، ويستقبل بباطنهما القبلة .
مسألة 5 - إذا كبر ثم شك وهو قائم في كونه تكبيرة الاحرام أو
الركوع بنى على الأول . القول في القيام
مسألة 1 - القيام ركن في تكبيرة الاحرام التي تقارنها النية ، وفي
الركوع وهو الذي يقع الركوع عنه ، وهو المعبر عنه بالقيام المتصل
بالركوع ، فمن أخل به في هاتين الصورتين عمدا أو سهوا بأن كبر