ويحلّ من الميتة ما لا تحلّ له الحياة ، كالصوف ، والشعر ، والوبر ،
والريش ، بشرط الجزّ أو غسل موضع الاتّصال ، وكالقرن ، والعظم ، والظلف ،
والسّن ، والبيض إن اكتسى القشر الأعلى ، والإنفحةُ مستثناةٌ مما تحلّه الحياة
من الميتة .
وسوّغ الشيخ ( رحمه الله ) استعمال لبس الميتة ( 1 ) للرّواية . ( 2 ) والوجهُ المنعْ .
ولو امتزج الذكيّ بالميّت اجتنب الجميع حتّى يعلم الذكيّ منه ، ولو بيع
على مستحلّ الميتة ، جاز مع قصد بيع الذكيّ ، والرواية الحسنة ( 3 ) دالّةٌ
على الإطلاق .
ولو وجد لحماً لا يدري أذكيٌّ هو أو ميتة ، قال الشيخ : يطرح في النار ، فإن
انقبض فهو ذكيٌّ وإن انبسط فهو ميتةٌ للرواية . ( 4 )
6255 . الثالث : يحرم من الذبائح تسعةُ أشياء : الدمُ ، والفرثُ ، والقضيبُ ،
والفرجُ ظاهرُهُ وباطنُهُ ، والطحالُ ، والأُنثيان ، والمثانةُ ، والمرارةُ ، والمشيمةُ ،
وأضاف أكثر علمائنا ( 5 ) النخاع ، وهو الخيط الأبيض الّذي ينظم الخرز ممتدّاً من
هامش
1 . النهاية : 585 .
2 . الوسائل : 16 / 365 - 366 ، الباب 33 من أبواب الأطعمة المحرمة ، الحديث 3 و 9 و 10 .
3 . الوسائل : 16 / 370 ، الباب 36 من أبواب الأطعمة المحرمة ، الحديث 1 و 2 .
4 . التهذيب : 9 / 48 برقم 200 ، ولاحظ الوسائل : 16 / 370 ، الباب 37 من أبواب الأطعمة
المحرمة ، ذيل الحديث الأوّل .
5 . منهم الشيخ في النهاية : 585 ، وابن إدريس في السرائر : 3 / 111 ، والقاضي في المهذّب :
2 / 441 .