تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الأحكام — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
ولا يجزئ إخراج المعيب ، فلو كان الحبّ مسوّساً ( 1 ) أو متغيّر الطعم أو فيه ترابٌ خارجٌ عن العادة ، أو زوان ( 2 ) لم يجز ، ويجيء على القول بالمنع عن القيمة عدمُ إجزاء دفع المعيب مع الأرش . 5984 . السابع : كلُّ من وجب عليه صومُ شهرين متتابعين فعجز ، صام ثمانية عشر يوماً ، فإن لم يقدر تصدّق عن كلّ يوم بمدّ من طعام ، فإن عجز استغفر الله سُبحانه ولا شئ عليه . ولو قدر على صوم شهر ، فالوجهُ وجوبُهُ ، ولو قدر على صومها متفرّقاً ، فالوجهُ وجوبُ الشهرين ، وإن عجز ، فالوجهُ التتابُعُ في الثمانية عشر . 5985 . الثامن : يشترط في التكفير النّيّةُ ، فلو أعتق أو أطعم أو صام أو كسا من غير نيّة لم يكن مجزئاً . ويشترط نيّةُ القربة ، فلا يصحّ عتقُ الكافر أصليّاً كان أو مرتدّاً ، حربيّاً أو ذمّيّاً ، وكذا إطعامه وصومه . ويشترط نيّةُ التكفير ، فلو نوى العتقَ متقرّباً إلى الله تعالى ولم ينو عن الكفّارة لم يجزئه . وهل يشترط تعيين الكفارة ؟ الأقربُ العدمُ إن لم تتعدّد أو تعدّدت من
هامش
1 . قال الطريحي في مجمع البحرين : السُّوسة والسوس : دود يقع في الصوف والطعام ، ومنه قولهم : حنطة مسوّسة . 2 . قال الفيومي في المصباح المنير : 1 / 316 : الزوان : حبّ يخالط البُرّ فيكسبه الرداءة ، وفيه لغات : ضمّ الزاء مع الهمز وتركه ، فيكون وزان « غراب » وكسر الزاء مع الواو الواحدة « زوانة » وأهل الشام يسمّونه « الشيلم » .